الشيخ الأميني

23

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

ولماذا قال العبّاس لأبي بكر : فإن كنت برسول اللّه طلبت فحقّنا أخذت وإن كنت بالمؤمنين طلبت فنحن منهم ، متقدّمون فيهم . وإن كان هذا الأمر إنّما يجب لك بالمؤمنين فما وجب إذ كنّا كارهين ؟ إلى آخر ما مرّ في ( 5 / 320 الطبعة الأولى ) . ولماذا تقاعد عمّار وشتم ابن أبي سرح لمّا قال : إن أردت أن لا تختلف قريش فبايع / عثمان ؟ وخالف المقداد وجمع آخر من عيون الصحابة بيعة عثمان ، وتمّت بالإرهاب والترعيد ، وقال عمّار لعبد الرحمن : إن أردت أن لا يختلف المسلمون فبايع عليّا . فقال المقداد : صدق عمّار إن بايعت عليّا قلنا : سمعنا وأطعنا « 1 » . وقال عليّ لعبد الرحمن : « حبوته حبو دهر ليس هذا أوّل يوم تظاهرتم فيه علينا ، فصبر جميل واللّه المستعان على ما تصفون . واللّه ما ولّيت عثمان إلّا ليردّ الأمر إليك ، واللّه كلّ يوم هو في شأن » ؟ تاريخ الطبري « 2 » : ( 5 / 37 ) . ولماذا قال سعد بن أبي وقّاص لعبد الرحمن بن عوف : إن كنت تدعوني والأمر لك وقد فارقك عثمان على مبايعتك كنت معك ، وإن كنت إنّما تريد الأمر لعثمان فعليّ أحقّ بالأمر وأحبّ إليّ من عثمان ، بايع لنفسك وأرحنا وارفع رؤوسنا ؟ ! أنساب البلاذري ( 5 / 20 ) ، تاريخ الطبري ( 5 / 36 ) ، الكامل لابن الأثير ( 3 / 29 ) ، فتح الباري ( 13 / 168 ) « 3 » . ولماذا قال الزبير : لو مات عمر لبايعت طلحة ، فو اللّه ما كان بيعة أبي بكر إلّا

--> ( 1 ) تاريخ ابن جرير الطبري : 5 / 37 [ 4 / 232 حوادث سنة 23 ه ] ، الكامل لابن الأثير : 3 / 28 [ 2 / 223 حوادث سنة 23 ه ] . ( المؤلّف ) ( 2 ) تاريخ الأمم والملوك : 4 / 233 حوادث سنة 23 ه . ( 3 ) أنساب الأشراف : 6 / 126 ، تاريخ الأمم والملوك : 4 / 232 حوادث سنة 23 ه ، الكامل في التاريخ : 2 / 222 حوادث سنة 23 ه ، فتح الباري : 13 / 197 .